وقال ابن زيد :
كَرْهاً
: من لم يدخل الإسلام إلا بالسيف ، فأول « 1 » دخوله كرها ،
طَوْعاً
: من دخله طائعا « 2 » ، أي : من أسلم طائعا .
وقال الزجاج : جائز أن يكون السجود بالخضوع « 3 » للّه . فمن الناس من يخضع ، ويقبل أمر اللّه ( سبحانه ) « 4 » طائعا ، ومنهم من يقبله وإن كان كارها ( له ) « 5 » .
وقيل : معناه : إن عباد اللّه الصالحين يسجدون للّه ، والكفار يسجدون خوف القتل .
وقيل : المعنى : وبعض « 6 » من في الأرض يسجد ، وبعض المؤمنين طائعين ، قد سهل ذلك عليهم ، وبعضهم يكره نفسه على « 7 » ذلك للّه ( سبحانه ) « 8 » .
وقيل : السجود هنا الخضوع لتدبير اللّه عزّ وجلّ « 9 » في جميع خلقه : من صحتهم ، وسقمهم ، وتصرفهم ، ( فهم ) « 10 » منقادون لذلك أحبوا ، أو كرهوا « 11 » لا حيلة لهم في
هامش
( 1 ) ق : فأولى .
( 2 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 403 ، والجامع 9 / 198 .
( 3 ) ط : الخضوع .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ساقط من ط . وانظر : معاني الزجاج 3 / 144 .
( 6 ) ق : وبعضهم .
( 7 ) ق : في .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : كرها .