ينتفع بعبادة الآلهة . وهذا كله ضرب مثلا « 1 » لمن يعبد غير اللّه ، جل ذكره « 2 » .
( وقيل معنى ) « 3 » : مثل من يعبد الأصنام كمثل من يفيض على الماء ، ليبلغ فاه ، فلا يحصل له نفع من ذلك « 4 » .
قوله :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
إلى قوله
الْواحِدُ الْقَهَّارُ
[ 16 - 18 ] : المعنى فإن امتنع هؤلاء الذين يدعون الآلهة من دون اللّه من الطاعة ( والإخلاص للّه عزّ وجلّ ، فلله عزّ وجلّ ، يسجد من في السماوات من الملائكة ، ومن في الأرض من المؤمنين طوعا ) « 5 » ، ويسجد ( الكافرون ) « 6 » كرها ، حين يكرهون على ذلك .
فيدخلون في الدين كارهين ، قاله قتادة « 7 » .
وعنه أنه قال : أما « 8 » المؤمن يسجد طائعا ، وأما الكافر فيسجد « 9 » كارها « 10 » ، فيسجد للّه حين لا ينفعه « 11 » .
هامش
( 1 ) في النسختين معا : مثل ولعل الصواب ما أثبت .
( 2 ) ط : مطموس .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر هذا المعنى في : غريب القرآن : 226 .
( 5 ) ما بين القوسين ساقط من ق .
( 6 ) ق : الكافر .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 403 .
( 8 ) ق : أتى .
( 9 ) ق : فيسجدا .
( 10 ) ق : كرها .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 403 .