ثم قال تعالى :
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ
: [ 15 ] وهي « 1 » شهادة ألا « 2 » إله إلا اللّه ، قاله ابن عباس ، وقتادة « 3 » .
وقال علي رضي اللّه عنه « 4 » : هي « 5 » التوحيد « 6 » .
وقال ابن زيد رحمه اللّه « 7 » : هي لا إله إلا اللّه ، ليست تنبغي لأحد إلا اللّه « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ
[ 15 ] الآية : أي : والآلهة التي يدعوها « 9 » المشركون من دون اللّه ( سبحانه ) « 10 » لا تجيب « 11 » من دعاها بشيء من النفع ، والضر ، ولا ينتفع / بها إلا كما ينتفع الذي يبسط كفيه إلى الماء . ليأتيه من غير أن يرفعه ، فلا هو ببالغ « 12 » فاه ، ولا نافعه كذلك . هذه الآلهة التي يدعون هؤلاء العرب . فضرب المثل لمن طلب ما لا يبلغه بالقابض على الماء « 13 » .
هامش
( 1 ) ق : فهي .
( 2 ) ق : لا .
( 3 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 398 ، ولم ينسباه في معاني الفراء 2 / 61 ، ومعاني الزجاج 3 / 143 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق : هو .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 398 ، والمحرر 10 / 29 ، والجامع 9 / 198 .
( 7 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 398 .
( 9 ) ق : يدعونها .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : يجيب .
( 12 ) ط : بالغ .
( 13 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 399 .