[ 10 - 12 ] قوله : سواء منكم ، [ هو « 1 » مصدر ] « 2 » ، مرفوع لأنه خبر ابتداء مقدم ، ومن في الموضعين رفع بالابتداء ، ( لأن ) « 3 » " سواء " يطلب اسمين « 4 » ، و " من " الثانية « 5 » مرفوعة بالابتداء أيضا ، والتقدير : وسواء ، كما تقول : رجل عدل ، أي : ذو عدل ، وتقول : سواء زيد وعمرو ، أي : ذو سواء : زيد ، وعمرو . إنما احتجت إلى هذا الإضمار ، لأن سواء مصدر ولا يرتفع « 6 » ، إذا كان الاسم بعده إلا على حذف ، لأن الخبر ليس هو الابتداء ، إلا أن تضمر ، فيكون « 7 » الخبر هو الابتداء في المعنى ، ويكون فيه ذكر يعود « 8 » على الابتداء . وهذا في الحذف كما قالت الخنساء « 9 » : " فإنما هي إقبال وإدبار « 10 » : أي : ذات إقبال وإدبار . وإن « 11 » كان في موضع هذا المصدر اسم فاعل ، لم
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : المبتدأ مقدم .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : السمين .
( 5 ) ط : الثلاثة .
( 6 ) ق : يرفع .
( 7 ) ق : فتكون .
( 8 ) ق : يصود .
( 9 ) انظر : هذا الإعراب وأمثلته برمتها في : معاني الزجاج 3 / 141 .
( 10 ) البيت للخنساء في رثاء أخيها صخر ، وصدره : ترتع ما رتعت حتى إذا اذكرت وقبله :
فما عجول على بو تطيف به قد ساعدتها على الحنان أظار .
تريد إن وجدها على صخر يضاهي وجد الناقة ، وحدبها على ولدها . والحياة تحلو تارة فتقبل بخيرها ، ونعيمها على المرء وتارة أخرى نجدها تذيقه كل أصناف المعاناة والعذاب . انظر :
تخريج البيت في ديوان الخنساء 48 والخزانة 1 / 207 و 1 / 389 ، وانظر : معاني الزجاج 3 / 55 و 141 .
( 11 ) ط : ولو ، ق : وإن كان وإن كان ، وهو سهو من الناسخ .