يحتج إلى إضمار « 1 » لأنه يكون هو الاسم المبتدأ ، وليس المصدر هو « 2 » الاسم المبتدأ . وقد كثر استعمالهم " لسواء " ، حتى جرى مجرى أسماء « 3 » الفاعلين ، ويجوز أن يرتفع " سواء " على أن يكون في « 4 » موضع " مستو " . ويكون أيضا خبرا مقدما ، كالأول ، لكن يكون هو الابتداء ( في ) « 5 » المعنى . فيستغنى ( عند سيبويه ) « 6 » ، عن الإضمار ، وقبيح « 7 » عند سيبويه أن يكون مبتدأ ، لأن النكرات لا يبتدأ بها ، وإن كانت اسما « 8 » لفاعلين لضعفها « 9 » عن الفعل « 10 » .
وقد « 11 » جمعوا " سواء " على " أسوأ " قال الشاعر :
ترى القوم أسواء إذا جلسوا معا * وفي القوم زيف مثل « 12 » زيف الدراهم « 13 »
هامش
( 1 ) ط : الآمار .
( 2 ) ق : فهو .
( 3 ) ق : اسم .
( 4 ) ط : والمعنى .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : قبح . وانظر : الابتداء بالنكرة في الكتاب 1 / 329 ، وانظر : معاني الزجاج 3 / 141 . وإعراب النحاس 2 / 353 .
( 8 ) ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق .
( 9 ) ق : نفعفها .
( 10 ) انظر : هذا الإعراب في معاني الزجاج 3 / 141 .
( 11 ) ط : وقرأ .
( 12 ) ق : كزيف ، وهو خطأ ، لأنه لا يستقيم عروضيا .
( 13 ) وهو قول امرئ القيس ، انظره : في اللسان : زيد . وفيه : أشباها " عوض " أسوأ " .