تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3687

مساهمون:

ص٣٦٨٧
يحتج إلى إضمار « 1 » لأنه يكون هو الاسم المبتدأ ، وليس المصدر هو « 2 » الاسم المبتدأ . وقد كثر استعمالهم " لسواء " ، حتى جرى مجرى أسماء « 3 » الفاعلين ، ويجوز أن يرتفع " سواء " على أن يكون في « 4 » موضع " مستو " . ويكون أيضا خبرا مقدما ، كالأول ، لكن يكون هو الابتداء ( في ) « 5 » المعنى . فيستغنى ( عند سيبويه ) « 6 » ، عن الإضمار ، وقبيح « 7 » عند سيبويه أن يكون مبتدأ ، لأن النكرات لا يبتدأ بها ، وإن كانت اسما « 8 » لفاعلين لضعفها « 9 » عن الفعل « 10 » . وقد « 11 » جمعوا " سواء " على " أسوأ " قال الشاعر :
ترى القوم أسواء إذا جلسوا معا * وفي القوم زيف مثل « 12 » زيف الدراهم « 13 »
هامش
( 1 ) ط : الآمار . ( 2 ) ق : فهو . ( 3 ) ق : اسم . ( 4 ) ط : والمعنى . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : قبح . وانظر : الابتداء بالنكرة في الكتاب 1 / 329 ، وانظر : معاني الزجاج 3 / 141 . وإعراب النحاس 2 / 353 . ( 8 ) ساقط من النسختين وأضفته ليستقيم السياق . ( 9 ) ق : نفعفها . ( 10 ) انظر : هذا الإعراب في معاني الزجاج 3 / 141 . ( 11 ) ط : وقرأ . ( 12 ) ق : كزيف ، وهو خطأ ، لأنه لا يستقيم عروضيا . ( 13 ) وهو قول امرئ القيس ، انظره : في اللسان : زيد . وفيه : أشباها " عوض " أسوأ " .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3687 | مكي بن حموش