ومعنى الآية : معتدل « 1 » منكم عند اللّه عزّ وجلّ « 2 » ، أيها الناس : الذي أسرّ القول ، والذي جهر به ، والذي يستخفي بالليل ، وبظلمته بمعصية اللّه ( سبحانه ) « 3 » ، والذي يظهر بالنهار في المعصية ، وفي غيرها . كل ذلك عند اللّه ( سبحانه ) « 4 » سواء لا يخفى عليه منه شيء « 5 » .
ويقال : هو آمن في سربه ، وسربه ، بالفتح والكسر . والسارب في الآية : الظاهر « 6 » وقيل : السارب المستخفي ، من قولهم : انسرب الوحش : إذا دخل « 7 » كناسه ، قال ( ه ) « 8 » قطرب « 9 » . وأكثر الناس على أن السارب : الظاهر ، لأنه عديل المستخفي المتواري « 10 » ، والسارب : الظاهر « 11 » .
ثم قال تعالى :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
- الآية [ 12 ] : قيل المعنى ( للّه عزّ وجلّ ) « 12 » معقبات ، وهي الملائكة / تتعاقب على ابن آدم بالليل والنهار « 13 » .
هامش
( 1 ) ط : معتذل .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 60 ، وجامع البيان 16 / 366 .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 60 .
( 7 ) ق : ادخل .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا القول في : معاني الزجاج 3 / 142 .
( 10 ) ط : والمتخفي المتواري .
( 11 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الأخفش 2 / 595 .
( 12 ) ما بين قوسين ساقط من ق .
( 13 ) انظر هذا التوجيه في : تفسير مجاهد 405 ، ومعاني الفراء 3 / 60 ، وغريب القرآن 225 ،