ثم قال تعالى ( جلّ جلاله ) « 1 » :
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[ 9 ] : أي : يعلم ما غاب عن الأنظار ، وما ظهر « 2 » الكبير « 3 » : أي : العظيم في ملكه .
الْمُتَعالِ
: أي : المستعلي على جميع الأشياء بقدرته « 4 » .
قوله :
سَواءٌ مِنْكُمْ
« 5 »
مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ
- إلى قوله -
مِنْ والٍ
هامش
- ومن شأن هذا النزيف أن يكون له تأثير كبير على الجنين ، ولا سيما في حالة ما إذا كان ذلك له علاقة بنقص هرمونات الولادة مما ينتج عنه : إجهاض ، أو ولادة قبل الأوان ، أو ولادة جنين ضعيف البنية ، أو مشوه الخلقة . وقد يموت الجنين ، إما داخل الرحم أو بعد الولاة ، لا سيما إذا لم تكن هناك مساعدة استعجالية من طرف طبيب متخصص .
وقد لا يؤثر الدم في الجنين في ما يتعلق بوزنه إذا لم تكن له علاقة بنقص هرمونات الولادة .
وبهذا نستنتج أن قول مجاهد في تفسير " الغيض " راجح ، وله نصيب وافر من الصحة .
وفي الأخير أود أن أضيف احتمالا ضعيفا بالنسبة لعصر التابعين ، وعصر مالك والشافعي ، وقويا بالنسبة لعصرنا ، وذلك لتبرير طول مدة الحمل ، ومكوثه أكثر من تسعة أشهر ، ألا وهو الخيانة الزوجية .
ملاحظة : أشكر السادة الأطباء المختصين على إمدادي بهذه المعلومات الطبية اللازمة ، لحل هذه المشكلة الفقهية ، وهم : الأساتذة المبرزون في التوليد ، وأمراض النساء السادة : / البقالي القاسمي عبد الرحمن ، الود غيري عبد الحي . والسادة الأطباء المختصون : بنزكري ، ونبيل لحلو ، ونجيب باعدي .
وللاستزادة والتعمف ينظر كتاب فن التوليد .
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : الجامع 9 / 190 .
( 3 ) ق : الكبر .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 266 ، وإعراب النحاس 2 / 353 .
( 5 ) ط : مطموس .