وآية
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ،
كان الوقف على ( ربك ) « 1 » . وتبتدأ « 2 » الحق ، وترفعه « 3 » على إضمار مبتدأ « 4 » : أي : هو الحق ، وذلك الحق .
ثم قال تعالى « 5 » :
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
( أي : لا يؤمنون ) « 6 » بعد وضوح الحق بهذه الآيات « 7 » .
ثم قال تعالى « 8 » :
الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ
الآية . المعنى : أنه أخبرنا تعالى ذكره أن من آياته أن رفع السماوات ، فجعلها سقفا للأرض
بِغَيْرِ عَمَدٍ
مرئية ، فهي على عمد ، ولكنها لا ترى « 9 » ، فيكون " ترونها " نعتا « 10 » للعمد . والهاء والألف تعود على العمد ، هذا قول ابن عباس وعكرمة ، ( وهو قول مجاهد ) « 11 » « 12 » . وفي مصحف أبي
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : ويبتدأ .
( 3 ) ط : ترفعه .
( 4 ) انظر : هذا الوقف والابتداء في القطع 406 ، وإعراب النحاس 2 / 349 ، والمحرر 10 / 4 - 5 ، والجامع 9 / 183 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ط : الآية ، وانظر : هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 349 .
( 8 ) ساقط من ط .
( 9 ) ق : ترني .
( 10 ) ق : نعة .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ما بين القوسين ساقط من ق ، وانظر : قول مجاهد في : تفسيره 403 والقولين الآخرين في جامع البيان 16 / 323 - 324 ولم ينسبه الفراء في : معانيه 2 / 57 .