بجريها « 1 » عدد ( السنين ) « 2 » والحساب ، والأوقات ، ويفرقون بين الليل والنهار . ودل تعالى « 3 » بذلك أنها مخلوقات . إذ كل مدبر مملوك مقهور ، لا يملك لنفسه نفعا « 4 » فيخلصها مما هي فيه .
ثم « 5 » قال تعالى :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ :
أي : بحكمه وحده بغير شريك « 6 » ، ولا ظهير « 7 » .
ومن الأمر الذي دبره : خلق السماوات [ ب ] « 8 » غير عمد ، وسخر الشمس ، والقمر والنجوم فيهن .
ثم قال :
يُفَصِّلُ الْآياتِ :
أي : يبين آياته في كتابه لكم ، لتقوم بها عليكم الحجة ، إن لم تؤمنوا « 9 » ، ثم بين تعالى لم فعل هذا ؟ فقال :
لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
[ 2 ] : أي : لعلكم تصدقون بوعده ، ووعيده ، وتزدجرون عن عبادة الأوثان « 10 » .
قوله :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
- إلى قوله -
يَعْقِلُونَ
« 11 » [ 3 - 4 ] : المعنى :
أن اللّه ، جل ذكره ، دلهم بعد / أن بين آية السماوات والأرض ، أنه هو بسط الأرض
هامش
( 1 ) ط : بجريهما .
( 2 ) ساقط من ط .
( 3 ) ط : مطموس .
( 4 ) ط : ولا ضرا .
( 5 ) هنا سقط طويل من النسخة ط ، مبتدئ به ثم قال تعالى ، وينتهي عند قوله . لا يملك ضرا ولا نفعا ، الصفحة 3611 السطر الأول .
( 6 ) ق : شرك .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 326 .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 327 .
( 10 ) انظر جامع البيان : 16 / 321 .
( 11 ) في النسختين معا : تعقلون .