تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3665

مساهمون:

ص٣٦٦٥
بجريها « 1 » عدد ( السنين ) « 2 » والحساب ، والأوقات ، ويفرقون بين الليل والنهار . ودل تعالى « 3 » بذلك أنها مخلوقات . إذ كل مدبر مملوك مقهور ، لا يملك لنفسه نفعا « 4 » فيخلصها مما هي فيه . ثم « 5 » قال تعالى :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ :
أي : بحكمه وحده بغير شريك « 6 » ، ولا ظهير « 7 » . ومن الأمر الذي دبره : خلق السماوات [ ب ] « 8 » غير عمد ، وسخر الشمس ، والقمر والنجوم فيهن . ثم قال :
يُفَصِّلُ الْآياتِ :
أي : يبين آياته في كتابه لكم ، لتقوم بها عليكم الحجة ، إن لم تؤمنوا « 9 » ، ثم بين تعالى لم فعل هذا ؟ فقال :
لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
[ 2 ] : أي : لعلكم تصدقون بوعده ، ووعيده ، وتزدجرون عن عبادة الأوثان « 10 » . قوله :
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
- إلى قوله -
يَعْقِلُونَ
« 11 » [ 3 - 4 ] : المعنى : أن اللّه ، جل ذكره ، دلهم بعد / أن بين آية السماوات والأرض ، أنه هو بسط الأرض
هامش
( 1 ) ط : بجريهما . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ط : مطموس . ( 4 ) ط : ولا ضرا . ( 5 ) هنا سقط طويل من النسخة ط ، مبتدئ به ثم قال تعالى ، وينتهي عند قوله . لا يملك ضرا ولا نفعا ، الصفحة 3611 السطر الأول . ( 6 ) ق : شرك . ( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 326 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 327 . ( 10 ) انظر جامع البيان : 16 / 321 . ( 11 ) في النسختين معا : تعقلون .