بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سورة الرعد
: ( مكية ، وقيل : مدنية ) « 1 » « 2 » قال ابن جبير ، ومجاهد : هي مكية .
و « 3 » قال قتادة : هي مدنية إلا آية واحدة ، قوله :
وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا ،
[ 32 ] وعنه : إلا « 4 » قوله :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
[ 32 ] ، فإنه نزل بمكة « 5 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 2 ) في مكية السورة ، أو مدنيتها ثلاثة أقوال :
الأول : على أنها مكية ، وهو قول الحسن ، وعكرمة ، وعطاء ، وجابر ، ومجاهد ، وابن جبير ، وعلي بن أبي طلحة . انظر : ناسخ النحاس 1 / 212 ، والمحرر 10 / 3 ، والجامع 9 / 83 ، والإتقان 12 .
والثاني : أنها مدنية وهو قول ابن الزبير ، وقتادة ، والكلبي ، ومقاتل ، وابن عباس ، انظر : ناسخ النحاس 2 / 212 ، والجامع 9 / 183 .
والثالث : أنها مكية إلا آيات . وقد جمع السيوطي في الإتقان 12 بين الروايات المتضاربة وقال :
بأن السورة مكية إلا آيات منها نزلت بالمدينة وهي 13 - 14 - 44 ، وقال ابن عطية في المحرر 10 / 3 : " والظاهر عندي أن المدني فيها كثير ، وكل ما نزل في شأن عامر بن الطفيل ، وأربد بن ربيعة ، فهو مدني . وقياسا على ذلك ذهب ابن عاشور في التحرير ، والتنوير 13 / 76 ، أن الآية 31 أشبه في أن تكون مدنية . فقد قال مقاتل وابن جريج إنها نزلت في صلح الحديبية .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ق : إلى
( 5 ) انظر : ناسخ النحاس 212 .