تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3664

مساهمون:

ص٣٦٦٤
وتكون " الهاء " و " الألف " تعود على السماوات ) « 1 » ، فإذا رجع « 2 » [ الضمير ] على العمد احتمل أن يكون المعنى : بغير عمد مرئية البتة ، فلا عمد لها . ويحتمل أن يكون المعنى : بغير ( عمد ) « 3 » مرئية لكم : أي : لا ترون العمد . وثمّ « 4 » عمد لا ترى ، وإذا « 5 » رجع الضمير على " السماوات " فلا عمد ثم البتة . ثم قال ( تعالى ) « 6 » :
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
« 7 » [ 2 ] : أي : علا « 8 » عليه « 9 » علو قدرة ، لا علو مكان . ثم قال :
سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
[ 2 ] : أي : لوقت معلوم ، وذلك إلى فناء « 10 » الدنيا ، وقيام الساعة . فتكوّر « 11 » الشمس حينئذ ، ويخسف القمر ، وتنكدر النجوم « 12 » التي « 13 » سخرها في السماء لصالح عباده ومنافعهم فيعلمون « 14 »
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ثم ترد عند المؤلف بمعنى : هناك . ( 5 ) ق : فإذا . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ق : على . ( 9 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 16 / 325 . ( 10 ) ق : بناء . ( 11 ) ق : فتكون ، ط : فيكون . ( 12 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 326 . ( 13 ) ط : أي . ( 14 ) ق : ليعلمون .