وسئل ابن جبير عن قوله :
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
: أهو « 1 » عبد اللّه بن سلام « 2 » ؟
فقال : كيف يكون عبد اللّه بن سلام ، والسورة مكية وابن سلام إنما أسلم بالمدينة . « 3 »
قوله :
المر
إلى قوله
تُوقِنُونَ
« 4 » [ 1 - 2 ] :
المر
قال ابن عباس معناها : أنا اللّه أرى « 5 » ، وقيل : معناه : أنا اللّه أعلم ، وأرى « 6 » .
وقوله :
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ ( مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ )
« 7 » المعنى : يا محمد تلك الآيات التي قصصت عليك خ [ بر ] ها « 8 » هي آيات « 9 » الكتاب التي أنزلت « 10 » قبل هذا الكتاب ، ( الذي أنزلته إليك ) . أعني : « 11 » بذلك : التوراة والإنجيل ، قاله قتادة ،
هامش
( 1 ) ط : هو .
( 2 ) هو أبو يوسف ، عبد اللّه بن حارث ، كان من كبار فقهاء اليهود وهو من ولد يوسف عليه السّلام ، أسلم ، وحسن إسلامه ، وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، كما حدث عنه عوف بن مالك ، وأبو هريرة ( ت 43 ه ) انظر : تذكرة الحفاظ 26 ، والإصابة 2 / 304 .
( 3 ) انظر : ناسخ النحاس 213 .
( 4 ) في النسختين معا يوقنون
( 5 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 320 ، ومعاني الزجاج 1 / 56 ، إعراب النحاس 2 / 243 .
( 6 ) وهو قول ابن عباس في زاد المسير 4 / 300 ، والمكتفى 303 ، والمحرر 10 / 4 ، وعزاه أيضا في جامع البيان إلى : ابن جبير .
( 7 ) ما بين قوسين ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) ط : الذي أنزلته .
( 11 ) ط : عني .