ومجاهد « 1 » .
وقيل : المعنى : هذه « 2 » آيات الكتاب ، يعني القرآن .
ثم ابتدأ فقال « 3 » :
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
[ 1 ] على وجه الإخبار لمحمد ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 4 » أن الذي أنزل إليه ، « 5 » نزّله اللّه عليه هو حق . فعلى هذا المعنى تقف « 6 » على الكتاب ، وعلى القول الأول ، لا تقف عليه لأن الإخبار عن / الكتب « 7 » الثلاثة أنها حق « 8 » .
ثم قال ( تعالى ) « 9 » :
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
[ 1 ] أي : وهذا القرآن الذي أنزل إليك من ربك يا محمد ! هو الحق أيضا . فاعمل بما فيه ، واعتصم به .
قاله قتادة ، ومجاهد « 10 » ، فيكون على هذا القول ( الكتاب ) : تمام حسن ، ويكون " الذي " ( مبتدأ والحق خبره « 11 » . فإن قدر أن " الذي " في موضع خفض على معنى :
هامش
( 1 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 320 .
( 2 ) ق : هذا .
( 3 ) ق : وقال .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : الذي أنزله اللّه إليه حق .
( 6 ) ق : وقف .
( 7 ) ق : الكتاب .
( 8 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : القطع 406 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) انظر هذين القولين في : جامع البيان 16 / 320 - 321 .
( 11 ) انظر : هذا الوقف ، والابتداء في : القطع 406 ، والمكتفى 333 ، والمقصد 48 ، وكلهم اختاروا أن هذا الوقف تام .