قال الحسن : هو المنافق ، والمعنى وإذا أذقنا الكفار فرجا « 1 » من بعد كرب أصابهم ، ورخاء « 2 » بعد شدة أصابتهم « 3 »
إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا
[ 21 ] قال مجاهد :
" استهزاء ، وتكذيب " « 4 » .
وقيل : يحتالون حتى يجعلوا سبب الرحمة في غير موضعه . قل لهم يا محمد :
اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً
[ 21 ] أي : أسرع استدراجا لكم وعقوبة « 5 » .
إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ
[ 21 ] أي : إن الحفظة يكتبون عليكم ما تمكرون « 6 » في آياتنا « 7 » .
ثم عدد تعالى نعمه فقال :
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
[ 22 ] وقرأ ابن عباس :
" ينثركم " « 8 » من النثر : أي : يبسطكم برا وبحرا .
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
[ 22 ] : وهي السفن
وَجَرَيْنَ بِهِمْ
« 9 » [ 22 ] يعني : السفن
هامش
( 1 ) ق : فرحا .
( 2 ) ط : ورجا .
( 3 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 49 .
( 4 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 380 ، وجامع البيان 15 / 49 ، وإعراب النحاس 2 / 249 .
( 5 ) انظر هذا القول في : مجاز القرآن 1 / 276 ، وجامع البيان 15 / 49 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 50 .
( 8 ) وهي قراءة ابن عامر من السبعة ، وأبي جعفر من العشرة ، والآخرون بالسين والياء ، وعزاها في معاني الفراء : 1 / 460 إلى زيد بن ثابت وانظر : جامع البيان 15 / 52 ، وإعراب النحاس 2 / 250 ، والسبعة 325 ، والمبسوط 233 ، والحجة 329 ، والكشف 1 / 516 ، والنشر 2 / 282 ، وفي شواذ القرآن 61 عن الحسن : أنه قرأ : " ينثركم " .
( 9 ) ساقط من ق .