تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3239

مساهمون:

ص٣٢٣٩
يهلك قوما إلا بعد أن يملي لهم ، فتنقضي آجالهم "
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
: بأن يهلك أهل الباطل منهم ، وينجي أهل الحق " « 1 » . قال مجاهد : كان الناس وقت آدم على دين واحد ، ثم اختلفوا إذ « 2 » قتل أحد ابني آدم أخاه « 3 » . وقيل « 4 » : يراد بالناس هنا : العرب « 5 » . وقيل المعنى « 6 » : إن كل مولود يولد على الفطرة ، ثم يختلفون « 7 » بعد ذلك « 8 » . والأمة : على خمسة أوجه « 9 » : - الأمة : " العصبة ، والجماعة نحو
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
« 10 » . ونحو :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ
« 11 » . - والثاني « 12 » : أن تكون بمعنى " الملة " ، نحو :
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
[ 19 ] . ومثله الحرف الذي في هذه السورة « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 47 . ( 2 ) ق : إذا . وهو خطأ . ( 3 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 380 وجامع البيان 15 / 48 . ( 4 ) ط : فقيل . ( 5 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 12 . ( 6 ) ق : معنى . ط : مطموس . ( 7 ) ق : يختلفوا . ( 8 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 12 . ( 9 ) ط : مطموس . ( 10 ) المائدة : 68 . ( 11 ) الأعراف : 159 ، وانظر هذا التوجيه في : جامع البيان 3 / 74 وانظر اللسان " أمم " . ( 12 ) ط : مطموس . ( 13 ) وهو نفس المعنى الوارد في الآية السابقة ، إذ ليس في القرآن الكريم سواها بهذا المعنى .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3239 | مكي بن حموش