يهلك قوما إلا بعد أن يملي لهم ، فتنقضي آجالهم "
لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
: بأن يهلك أهل الباطل منهم ، وينجي أهل الحق " « 1 » .
قال مجاهد : كان الناس وقت آدم على دين واحد ، ثم اختلفوا إذ « 2 » قتل أحد ابني آدم أخاه « 3 » .
وقيل « 4 » : يراد بالناس هنا : العرب « 5 » .
وقيل المعنى « 6 » : إن كل مولود يولد على الفطرة ، ثم يختلفون « 7 » بعد ذلك « 8 » .
والأمة : على خمسة أوجه « 9 » :
- الأمة : " العصبة ، والجماعة نحو
أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ
« 10 » .
ونحو :
وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ
« 11 » .
- والثاني « 12 » : أن تكون بمعنى " الملة " ، نحو :
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً
[ 19 ] .
ومثله الحرف الذي في هذه السورة « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 47 .
( 2 ) ق : إذا . وهو خطأ .
( 3 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 380 وجامع البيان 15 / 48 .
( 4 ) ط : فقيل .
( 5 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 12 .
( 6 ) ق : معنى . ط : مطموس .
( 7 ) ق : يختلفوا .
( 8 ) انظر هذا المعنى في : معاني الزجاج 3 / 12 .
( 9 ) ط : مطموس .
( 10 ) المائدة : 68 .
( 11 ) الأعراف : 159 ، وانظر هذا التوجيه في : جامع البيان 3 / 74 وانظر اللسان " أمم " .
( 12 ) ط : مطموس .
( 13 ) وهو نفس المعنى الوارد في الآية السابقة ، إذ ليس في القرآن الكريم سواها بهذا المعنى .