( سبحانه ) ، وفي زعمهم أن له ولدا « 1 » . تعالى اللّه عن ذلك « 2 » .
قال ابن عباس : إذا سألتهم من خلقكم ؟ ، وخلق الجبال والبحار ؟ قالوا : اللّه وهم يشركون به « 3 » .
قال ابن زيد : ليس أحد يعبد مع اللّه ( سبحانه ) « 4 » غيره إلا وهو مؤمن باللّه ، ولكنه يشرك به « 5 » .
ثم قال « 6 » جل ذكره :
أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ ( اللَّهِ )
[ 107 ] « 7 » ( والمعنى :
أفأمن هؤلاء الذين يشركون باللّه أن تأتيهم غاشية من عذاب اللّه « 8 » ) « 9 » . ومعنى « 10 » " الغاشية " المجللة « 11 » : يجللهم عذابها ، ومنه
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
« 12 » .
أَوْ تَأْتِيَهُمُ ( السَّاعَةُ ) بَغْتَةً
[ 107 ] : أي : فجأة « 13 » ، وهم مقيمون على كفرهم ،
هامش
( 1 ) ق : ولد .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 286 .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 286 ، ولم ينسب في معاني الفراء 2 / 55 ، وغريب القرآن 223 .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 16 / 289 .
( 6 ) ط : قال قال وهو سهو من الناسخ .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 290 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ق : والمعنى .
( 11 ) ط : المحللة .
( 12 ) الغاشية : 1 ، وانظر : غريب القرآن 223 .
( 13 ) ق : فجاءت .