وقرأ السدي :
وَالْأَرْضِ
« 1 »
يَمُرُّونَ عَلَيْها
( بالنصب ) « 2 » « 3 » .
( و ) الوقف « 4 » على هذه القراءة ، على [ السماوات ] تمام « 5 » .
[ و ] النصب على إضمار فعل بمنزلة : " زيد أنزلت عليه " ، كأنه قال :
ويغشون ( الأرض ) « 6 » يمرون عليها ، أو " ويلامسون الأرض " يمرون عليها ، وشبه ذلك من الإضمار . وهو مثل
وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 7 » .
وذكر الأخفش رفع " الأرض " على الابتداء ، ويكون الوقف على / « 8 » " السماوات " حسنا أيضا على هذا « 9 » .
وقد تقدم القول في
وَكَأَيِّنْ
من آل عمران « 10 » .
هامش
( 1 ) ط : مطموس .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : هذه القراءة في : القطع 404 ، والجامع 9 / 178 .
( 4 ) ق : بالوقف . وإضافة الواو وزيادة يقتضيها السياق .
( 5 ) انظر : هذا الوقف التام في : القطع 404 ، والمحرر 9 / 186 ، والجامع 9 / 178 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) الإنسان آية 31 .
( 8 ) ق : على على وهو سهو من الناسخ .
( 9 ) قال النحاس في : القطع 404 - معقبا على قراءة الأخفش - : " هذه قراءة لا نعلم أحدا قرأ بها ، وليس معناه بالصحيح .
( 10 ) انظر : تحقيق سورة آل عمران . وقد قرأت " وكأين " أربع قراءات :
- الأولى : مشهورة بتشديد الياء ، وهي قراءة الجمهور .
- والثانية : " وكأي " قرأت دون تنوين وهي لابن محيصن ، والأعمش .
- والثالثة : " وكائن " وقرأ بها ابن عباس ، وأبي ، وابن كثير ، ومجاهد ، وأبو جعفر ، وشيبة ، والأعرج .