وشركهم « 1 » .
ثم قال تعالى :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي
الآية [ 108 ] والمعنى : قل لهم يا محمد : هذه الدعوة التي أدعوكم إليها « 2 » ، والطريقة التي أنا عليها من الدعاء إلى توحيد اللّه عزّ وجلّ « 3 » ، أدعوكم إلى اللّه [ سبحانه ] « 4 » على بصيرة أي : على منهاج ظاهر ، ويقين « 5 »
أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
.
ثم قال :
وَسُبْحانَ اللَّهِ
: أي : وقل يا محمد سبحان اللّه « 6 » : أي : تنزيها للّه من شرككم ،
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ 108 ] .
قوله :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ
إلى قوله
الْمُجْرِمِينَ
[ 109 - 110 ] :
والمعنى « 7 » : ألم نرسل قبلك يا محمد إلا رجالا يوحى إليهم بالأمر ، والنهي ، والدعاء إلى توحيد اللّه ( عزّ وجلّ ) « 8 » ، وهم
مِنْ أَهْلِ الْقُرى
[ 109 ] ، أي : من أهل الأمصار دون أهل البوادي . أي : لم نرسل نبيا ، ولا ملائكة .
ثم قال ( لهم ) « 9 » :
أَ فَلَمْ
« 10 »
يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ
[ 109 ] ، أي : أفلم يسر المشركون في
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 290 .
( 2 ) ق : إليه .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) انظر : هذا المعنى في غريب القرآن 223 ، وجامع البيان 16 / 291 .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) ط : المعنى .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ط : أو لم .