وقد ذكر الفراء أن " كائن " « 1 » على قراءة ابن كثير : فاعل من " الكون " فيحسن الوقف على " النون " ، لأنها لام الفعل .
وذكر الأخفش أن قوله :
سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ
[ 108 ] : تمام « 2 » ، وتابعه على ذلك أبو حاتم ، وهو مروي عن نافع . ويبتدأ « 3 » :
عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
« 4 » فيكون " أنا " ابتداء ، والمجرور : الخبر .
وقال عبيدة :
أَنَا
تأكيد للضمير في
أَدْعُوا ،
فتكون « 5 »
عَلى بَصِيرَةٍ
متصلا بأدعو ، ويكون التمام على هذا :
الْمُشْرِكِينَ
« 6 » .
قوله :
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ
إلى قوله :
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ 106 - 108 ] المعنى : وما يقرأ أكثرهم « 7 » ، ولا الذين وصف إعراضهم عن الآيات باللّه ( عزّ وجلّ ) « 8 » ، أنه خالقهم ، ورازقهم
إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
[ 106 ] به : في عبادتهم الأوثان من دون اللّه
هامش
- والرابعة : " وكئن " بدون ياء ، ورويت عن ابن محيصن .
انظر : بتفصيل إعراب النحاس 2 / 346 ، والمحتسب 1 / 178 ، والكشف 1 / 357 وإعراب مكي 1 / 175 ، ومعاني الزجاج 1 / 475 .
( 1 ) ط : كأين .
( 2 ) ق : على على وهو سهو في الناسخ .
( 3 ) ط : ويبدي .
( 4 ) انظر : هذا الوقف والابتداء بتمامه في : القطع 405 .
( 5 ) ق : فيكون .
( 6 ) انظر : هذا الوقف تاما في : القطع 405 ، والمقصد 48 ، وكافيا في المكتفى 332 .
( 7 ) ق : وما يقرها ، ط : وما يقرأ أكبر هؤلاء لمن .
( 8 ) ساقط من ق .