قوله :
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ
إلى قوله
وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
[ 102 - 105 ] معنى « 1 » الآية : أن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 2 » يقول لنبيه عليه السّلام ( إن ) « 3 » الذي اقتصصنا عليك من خبر يوسف ، ويعقوب من أخبار الغيب الذي لم تشاهدها ، ولا عاينتها يا محمد « 4 » .
ثم قال :
وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ
: أي عند إخوة يوسف « 5 »
إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ
على إلقاء « 6 » يوسف في الجب . وهو مكرهم بيوسف « 7 » .
ثم قال ( تعالى ) « 8 »
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ
يعني : مشركي « 9 » قريش « 10 » بمؤمنين ، ولو حرصت على إيمانهم ، ولكن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 11 » يهدي من يشاء « 12 » .
( ثم قال تعالى ) « 13 » :
وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
[ 104 ] : أي : لست تسأل قريشا يا محمد أجرا ) « 14 » على دعائك إياهم إلى الإيمان . فيقولون لك : إنما تريد بدعائك
هامش
( 1 ) ط : ومعنى .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 283 ، ومعاني الزجاج 3 / 130 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 283 .
( 6 ) ط : ألقى .
( 7 ) ط : ليوسف ، وانظر هذا التوجيه في : المصدر السابق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : مشركين .
( 10 ) انظر : هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 284 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 130 .
( 13 ) ساقط من ط .
( 14 ) ط : أجرا يا محمد .