قال « 1 » ابن عباس : لم « 2 » يتمنّ أحد من الأنبياء الموت قبل يوسف « 3 » .
وذكر السدي أن يعقوب مات قبل يوسف ، وأوصى إلى يوسف بأن يدفنه عند قبر أبيه إسحاق . وكان قبر إسحاق بالشام . فلما مات عمل ما أمر « 4 » ، وحمل إلى الشام .
فلما بلغوا « 5 » ( إلى ) « 6 » ذلك المكان ، أقبل عيص « 7 » أخو يعقوب ، فمنعهم أن يدفنوه . ثم قال هشام ( بن دان ) « 8 » بن يعقوب لبعض من كان بالحضرة : ما لكم لا تدفنون جدي ؟
وكان هشام أصما « 9 » . فقيل له : إن عيصا أخاه « 10 » يمنعه من ذلك . فقال : أرونيه « 11 » ، فأروه « 12 » إياه ، فضربه ضربة ( تساقطت ) « 13 » عيناه على لحد يعقوب ، فدفنا في قبر واحد « 14 » .
هامش
بهم " قال : وهذا قول لا معنى له .
( 1 ) ط : وقال .
( 2 ) ق : لو .
( 3 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 279 - 280 ، وهو فيه مروي عن قتادة أيضا .
( 4 ) ط : بالمر .
( 5 ) ق : بلغن .
( 6 ) ساقط من ط .
( 7 ) في النسختين معا : عيصوا ، والتصويب من الطبري .
( 8 ) ساقط من النسختين .
( 9 ) في النسختين معا : أصم .
( 10 ) ط : هو عم أبيه ، وليس بأخ له .
( 11 ) ق : أرونه .
( 12 ) ق : فأرونه .
( 13 ) ساقط من ط .
( 14 ) انظر : هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 282 .