إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
« 1 » .
وقال ابن مسعود : " دخل بنو إسرائيل مصر ، وهم ثلاثة وستون إنسانا ، وخرجوا منها وهم ستمائة ألف " « 2 » .
وحكى « 3 » الطبري ، وغيره أن يعقوب « 4 » إنما سمي إسرائيل ، لأن أخاه العيص تواعد ( ه ) « 5 » بالقتل ، فخرج فرارا « 6 » منه ، فسرى الليل ، وكمن النهار . فسمي إسرائيل ، لسريه « 7 » بالليل .
وقيل : إن إسرائيل اسم عبراني تفسيره : عبد اللّه « 8 » .
وروى عاصم العمري « 9 » أن يعقوب ( على نبينا ) « 10 » عليه السّلام ، قال : يا رب ! أذهبت بصري ، وأذهبت ولدي ، فما ترحمني ؟ قال : بلى ، وعزتي ! إني لأرحمك ، ولأردّنّ عليك بصرك ، ولو كنت أمت ولدك ، لأردنه « 11 » عليك . إنما ابتليتك بهذه البلية أنك ذبحت
هامش
( 1 ) الشعراء : 54 ، وهو قول عبد اللّه بن شداد ، وابن مسعود في : جامع البيان 16 / 276 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 176 ، إلى : عكرمة ، وابن عباس ، والربيع بن خيثم ، ووهب بن منبه .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 276 ، والجامع 9 / 176 .
( 3 ) ط : وذكر .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : قبل أن يخرج فارا منه .
( 7 ) ط : لسراه .
( 8 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 1 / 553 .
( 9 ) ق : السمدي .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ق : لردته .