وقوله :
وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً
[ 100 ] : قيل : المعنى إن أبا يوسف « 1 » وأمه ( وإخوته ) « 2 » خروا سجّدا « 3 » ليوسف . وكان تحية القوم في ذلك الوقت السجود ، قاله سفيان ، وابن جريج ، والضحاك ، وقتادة « 4 » ، وهو مثل : " السّلام عليكم " في هذه الأمة . جعل لهم عوضا من السجود الذي كان تحية من « 5 » قبلهم .
وقيل : كان ذلك انحناء « 6 » ، ولم يكن سقوطا على الأرض . جعل اللّه منه السّلام ، والمصافحة « 7 » عوضا ، كرامة من اللّه عزّ وجلّ « 8 » لهذه الأمة ، وهي تحية أهل الجنّة « 9 » .
وقال ابن سحاق : الهاء في " له " للّه ، والمعنى : خرّوا « 10 » للّه سجدا « 11 » . وقوله :
هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ
[ 100 ] : أي : قال يوسف لأبيه : يا أبت ! هذا السجود الذي سجدتموه لي الساعة ، ( هو ) « 12 » تأويل ما رأيته ، وأنا صبي « 13 » : إذ رأيت أحد عشر
هامش
( 1 ) ط : صم .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : سجدوا ليوسف .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 269 و 270 معزوا إلى ابن إسحاق وقتادة وابن جريج .
( 5 ) ط : بين من .
( 6 ) ق : أنحاء .
( 7 ) ق : المسافحة .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 269 .
( 10 ) ط : وخروا .
( 11 ) انظر : هذا التوجيه في : المحرر 9 / 378 ، والجامع 9 / 173 وهو فيهما معزو إلى الحسن .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ق : أنا فهي .