كوكبا ، والشمس والقمر ساجدين لي « 1 » : فالأحد « 2 » عشر ( كوكبا ) « 3 » إخوته ، والشمس أمه ، والقمر أبوه .
قَدْ جَعَلَها
« 4 »
رَبِّي حَقًّا
[ 100 ] : وكان بين رؤيا يوسف ، وتأويلها أربعون سنة « 5 » . وقيل : ثمانون سنة ، قاله الحسن ، قال : كان بين أن فارق يعقوب يوسف « 6 » ( إلى أن اجتمعا ثمانون سنة ) « 7 » ، لم يفارق الحزن قلب يعقوب ، ولا الدمع خديه ، ولم يكن على وجه الأرض يومئذ عبد أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ « 8 » ، من يعقوب « 9 » .
وألقي يوسف « 10 » في الجب ، وهو ابن سبع / عشر [ ة ] « 11 » سنة ، ومات بعد التقائه بيعقوب بثلاثة « 12 » وعشرين سنة . ومات يوسف ، وهو ابن مائة واثنتين وعشرين سنة « 13 » .
وقال ابن إسحاق : كان بين افتراق يوسف ، ويعقوب « 14 » إلى أن اجتمعا ، ثماني
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 271 .
( 2 ) ق : فلاحد .
( 3 ) ساقط من ط .
( 4 ) ط : قد جعل ذلك .
( 5 ) وهو قول سلمان ، وأبي عثمان النهدي ، وعبد اللّه بن شداد في : جامع البيان 16 / 271 - 273 .
( 6 ) ط : مطموس .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) وهو قول جسر بن فرقد ، وفضيل بن عياض في : جامع البيان 16 / 273 .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : بثلاث .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 274 . وهو أيضا قول مجاهد في : تفسيره 401 .
( 14 ) ط : صم .