دخلوا عليه ، وآوى يوسف إليه أبويه « 1 » . فمعنى ذلك أن يوسف تلقى أباه ، تكرمة له ، قبل دخوله مصر ، فآوى يوسف إليه أبويه : أي : ضمهما وقال « 2 » لأبيه ومن معه :
ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
« 3 » [ 99 ] .
" كما ورد ( أنهم ) « 4 » قاموا عشرين سنة ، لا « 5 » يقبل ذلك منهم ، حتى لقي جبريل يعقوب ، عليهما السّلام . فعلّمه هذا الدعاء : يا رجاء المؤمنين ! لا تخيب رجائي ، يا غوث المؤمنين أغثني ، يا حبيب التائبين تب عليّ ، فاستجيب لهم . قال لهم يوسف ذلك بعد أن دخلوها عليهم ، لأنهم ( فيما ) ذكر السدي : تحملوا إلى يوسف بأهليهم وعيالهم ، لأنه قال لهم :
وَأْتُونِي
« 6 »
بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
[ 93 ] « 7 » . فلما قربوا من مصر كلم يوسف « 8 » الملك الذي فوقه ، أن يخرج هو والمل ( و ) ك معه يتلقونهم . فلما دنا يوسف من يعقوب ، ويعقوب يتمشى ، وهو يتكئ « 9 » على يهوذا ولده . بدأه « 10 » يعقوب بالسّلام ، وقال :
السّلام عليك يا ذاهبا بالأحزان عني « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 264 .
( 2 ) ط : قال .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : المصدر السابق .
( 4 ) ط : أقا ، ساقط من ق وأضفتها ليستقيم السياق .
( 5 ) ط : ولا .
( 6 ) ط : فآتوني .
( 7 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 265 .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) ط : يتوكأ .
( 10 ) ق : فبدأه .
( 11 ) وهو قول فرقد السبخي في : جامع البيان 16 / 265 .