تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3637

مساهمون:

ص٣٦٣٧
دخلوا عليه ، وآوى يوسف إليه أبويه « 1 » . فمعنى ذلك أن يوسف تلقى أباه ، تكرمة له ، قبل دخوله مصر ، فآوى يوسف إليه أبويه : أي : ضمهما وقال « 2 » لأبيه ومن معه :
ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
« 3 » [ 99 ] . " كما ورد ( أنهم ) « 4 » قاموا عشرين سنة ، لا « 5 » يقبل ذلك منهم ، حتى لقي جبريل يعقوب ، عليهما السّلام . فعلّمه هذا الدعاء : يا رجاء المؤمنين ! لا تخيب رجائي ، يا غوث المؤمنين أغثني ، يا حبيب التائبين تب عليّ ، فاستجيب لهم . قال لهم يوسف ذلك بعد أن دخلوها عليهم ، لأنهم ( فيما ) ذكر السدي : تحملوا إلى يوسف بأهليهم وعيالهم ، لأنه قال لهم :
وَأْتُونِي
« 6 »
بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
[ 93 ] « 7 » . فلما قربوا من مصر كلم يوسف « 8 » الملك الذي فوقه ، أن يخرج هو والمل ( و ) ك معه يتلقونهم . فلما دنا يوسف من يعقوب ، ويعقوب يتمشى ، وهو يتكئ « 9 » على يهوذا ولده . بدأه « 10 » يعقوب بالسّلام ، وقال : السّلام عليك يا ذاهبا بالأحزان عني « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 264 . ( 2 ) ط : قال . ( 3 ) انظر : هذا التوجيه بتمامه في : المصدر السابق . ( 4 ) ط : أقا ، ساقط من ق وأضفتها ليستقيم السياق . ( 5 ) ط : ولا . ( 6 ) ط : فآتوني . ( 7 ) انظر هذا الخبر في : جامع البيان 16 / 265 . ( 8 ) ط : صم . ( 9 ) ط : يتوكأ . ( 10 ) ق : فبدأه . ( 11 ) وهو قول فرقد السبخي في : جامع البيان 16 / 265 .