وقيل « 1 » : إن قوله إن شاء اللّه إنما هو استثناء من قول يعقوب لبنيه :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
[ 98 ]
إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
[ 99 ] ، ففي التلاوة تقديم وتأخير . وهو قول ابن جريج « 2 » .
فأما « 3 » قوله :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ
[ 100 ] فإن السدي ، قال : هما أبوه وخالته ، وذلك أن أم يوسف ماتت ، فتزوج يعقوب « 4 » [ بعدها ] « 5 » أختها ، وهي خالة يوسف « 6 » .
وقال ابن إسحاق : هما أبوه وأمه « 7 » ، ولم تكن أمه ماتت . وهذا القول اختيار الطبري « 8 » .
ومعنى :
آمِنِينَ
[ 99 ] : أي آمنين « 9 » مما كنتم فيه في باديتكم من الجدب والقحط « 10 » . والعرش : السرير في قول السدي ، ومجاهد « 11 » ، والضحاك وقتادة ، وابن عباس « 12 » . وقال ابن زيد : هو مجلسه « 13 » .
هامش
( 1 ) ق : وقوله .
( 2 ) انظر : هذا القول غير منسوب في : جامع البيان 16 / 266 .
( 3 ) ط : وأما .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 266 - 277 .
( 7 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 267 .
( 8 ) انظر : تعليل هذا الاختيار في : جامع البيان 16 / 267 .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) وهو قول الطبري في : المصدر السابق .
( 11 ) ط : مجاهد والسدي .
( 12 ) انظر : قول مجاهد في تفسيره 401 وانظر : الأقوال الأخرى في : جامع البيان 16 / 267 - 268 .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 269 .