منا « 1 » إليك ، وإلى أخينا يوسف ، وقد غفرت مالنا ، وعفو كما لا يغني عنا شيئا إن كان اللّه ( عزّ وجلّ ) « 2 » لم يعف عنا . ونريد أن تدعو « 3 » اللّه ( لنا ) « 4 » . فإذا جاءك الوحي بأنه « 5 » قد عفا عنا « 6 » قرت أعيننا ، وإلا فلا قرت لنا « 7 » عين في الدنيا . فقام الشيخ ، واستقبل « 8 » القبلة ، وقام يوسف خلف أبيه « 9 » ، وقاموا خلفهما أذلة خاشعين . فدعا ، وأمّن يوسف ، فلم يجب فيهم إلى عشرين سنة . فلما كان رأس / العشرين سنة نزل جبريل على يعقوب ، فقال له : إن اللّه عزّ وجلّ ، « 10 » بعثني إليك ، ( أبشرك ) « 11 » بأنه قد ( أ ) « 12 » جاب دعوتك في « 13 » ولدك ، وإنه قد عفا عما صنعوا « 14 » .
وقوله :
ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ
[ 99 ] إنما قال لهم يوسف ذلك بعد أن
هامش
( 1 ) ق : بنا
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : تدع . ط . تدعوا .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق : أنه
( 6 ) ق : لنا .
( 7 ) ط : عين لنا .
( 8 ) ط : فاستقبل .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) ساقط من ق .
( 13 ) ط : مطموس .
( 14 ) هذا الخبر رواه الطبري في : جامع البيان 16 / 281 ، بسنده عن ، صالح المري ، وصالح هذا - كما قال عنه الشيخ شاكر وأئمة الجرح والتعديل - : منكر الحديث ، قاص متروك الحديث .
انظر : هامش المصدر السابق .