روي ذلك عن ابن عباس ، عن النبي عليه السّلام « 1 » .
ومعنى
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
[ 98 ] : هو الساتر ذنوب من تاب إليه ، الرحيم بهم أن يعذبهم عليها بعد توبتهم منها إليه « 2 » .
روي « 3 » عن أنس بن مالك ، رضي اللّه عنه ، أنه قال : إن اللّه ( عزّ وجلّ ) « 4 » لما جمع ليعقوب « 5 » شمله ، وأقر عينه ، تذكر إخوة « 6 » يوسف ما صنعوا بأخيهم ، وبأبيهم ( و ) « 7 » قالوا : إن كنا قد غفر « 8 » لنا ما صنعنا ، فكيف ( لنا ) بعفو ربنا ؟ فاجتمعوا ، وأتوا الشيخ .
ويوسف « 9 » إلى جنب أبيه ، وقالوا : يا أبانا ! أتيناك في أمر لم نأتك « 10 » في مثله قط . فرحمهم الشيخ ، والأنبياء أرحم البرية ، فقال : ما بكم يا بني ؟ قالوا له : قد « 11 » علمت ما كان
هامش
( 1 ) ط : صلّى اللّه عليه وسلّم ، هذا الحديث أخرجه الترمذي ، من طريق أحمد بن الحسن ، في كتاب الدعوات ، باب في دعاء الحفظ ، وهو حديث طويل جدا ، وقال : هذا حديث حسن غريب . انظر : تحفة الأحوذي 10 / 18 ورواه الحاكم في المستدرك 1 / 316 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وقال عنه الذهبي : هذا حديث منكر شاذ ، وقد حيرني - واللّه - جودة سنده ، وانظره في : معاني الفراء 2 / 55 موقوفا على ابن عباس .
( 2 ) انظر : هذا المعنى بتمامه في جامع البيان 16 / 263 .
( 3 ) ط : وروي .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ق : الخوة .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : غفرنا .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) في النسختين معا نأتيك وهو خطأ .
( 11 ) ط : لقد .