أبت « 1 » بلغني ( عنك ) « 2 » أنك بكيت عليّ حتى ذهب بصرك ، وحزنت « 3 » حتى انحط ظهرك . قال يعقوب : قد كان ذلك يا بني . قال له يوسف « 4 » : أفما « 5 » كانت القيامة تجمعني وتجمعك ؟ قال يعقوب « 6 » : بلى ، ولكن تخوفت أن تبدل دينك فلا تلقني « 7 » .
قوله :
قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
إلى قوله :
الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
[ 97 - 100 ] المعنى : قال له ولده : يا أبانا ! استغفر لنا ذنوبنا ، أي : اسأل اللّه يستر علينا « 8 » ( ذنوبنا ) « 9 » .
إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ
[ 97 ] : أي : في فعلنا . قال لهم يعقوب :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
[ 98 ] ، قيل : إنما أخر الاستغفار ( لهم ) « 10 » إلى السحر « 11 » .
وقيل : أخره إلى صلاة الليل « 12 » ، ( و ) « 13 » قيل : أخر « 14 » ذلك إلى ليلة الجمعة .
هامش
( 1 ) ق : يابه . ط : بابت .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ط : وحزنت علي .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ق : فما .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) ط : نلتقي .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 261 .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) وهو قول ابن عباس في : معاني الفراء 2 / 55 ، وعزاه أيضا في : جامع البيان 16 / 261 - 262 إلى : عبد اللّه بن مسعود ، وإبراهيم التيمي ، ولم ينسبه الزجاج في : معانيه 3 / 129 .
( 12 ) وهو قول عمرو بن قيس في : جامع البيان 16 / 262 .
( 13 ) ساقط من ق .
( 14 ) ق : أخره .