أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ( ما لا تَعْلَمُونَ )
« 1 » إنه سيرد علي ولدي يوسف « 2 » ويجمع بيني وبينه ، وأنتم لا تعلمون من ذلك شيئا « 3 » .
وروي أن يعقوب « 4 » قال للبشير « 5 » : " هون اللّه عليك غصص الموت " ، كأنه استقال « 6 » له أن يكافأه بشيء من عرض « 7 » الدنيا « 8 » .
وروي أيضا عن سفيان ، « 9 » أنه قال : لما جاء البشير إلى يعقوب ، قال له يعقوب « 10 » : على أيّ دين تركته ؟ قال : ( على دين ) « 11 » الإسلام ، قال يعقوب « 12 » : ألآن تمت النعمة « 13 » وروي أنه لما التقى يوسف ويعقوب بأرض مصر ، قال له يوسف « 14 » : يا
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في المصدر السابق .
( 4 ) ط : صم .
( 5 ) ط : استغل أن يكافيه . ق : استقل له أن مكانيه .
( 6 ) في النسختين معا استقل . ولعل الصواب ما أثبت .
( 7 ) ط : غرض .
( 8 ) انظر : هذا الخبر في : المحرر 9 / 381 ، والجامع 9 / 171 .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ساقط من ط .
( 12 ) ط : صم .
( 13 ) انظر : هذا القول في : المحرر 9 / 375 .
( 14 ) ط : صم .