ثم قال تعالى : مخبرا لنا عن حال يعقوب إذ « 1 » جاءه البشير بأمر يوسف :
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى / وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً
[ 96 ] : وكان البشير يهوذا أخا يوسف لأبيه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » « 3 » .
قال السدي : لما قال يوسف
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي ( هذا )
« 4 » . قال يهوذا بن يعقوب : أنا ذهبت إلى يعقوب بالقميص ، ملطخا بالدّم ، وقلت له : إن يوسف أكله الذئب ، فالآن « 5 » أذهب أنا بالقميص ، فأخبره أنه حي ، فأفرحه كما أحزنته « 6 » .
قوله « 7 » :
أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ
« 8 » : أي : ( ألقى ) « 9 » القميص على وجه يعقوب ، « 10 » فعاد بصره « 11 » ، بعد ما كان عمي « 12 » . فقال لمن حضره من ولده :
هامش
( 1 ) ق : إذا .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 400 ، وعزاه أيضا في : جامع البيان 16 / 258 و 259 إلى ابن جريج والضحاك .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ط : مطموس .
( 6 ) ق : أحرمته ، وانظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 259 ، والجامع 9 / 169 .
( 7 ) ط : مطموس .
( 8 ) ط : وجه .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) ط : بصيرا .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 260 .