يعقوب « 1 » .
ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب « 2 » بريح يوسف « 3 » ، قبل أن يأتيه البشير ، فأذن لها ، فأتته [ به ] « 4 » من مسيرة ثمان « 5 » ليال ، فقال :
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ
[ 94 ] « 6 » .
وقوله :
لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
[ 94 ] ، ( أي ) « 7 » : تسفهون « 8 » ، فتقولون : ذهب عقلك « 9 » .
وقيل : معناه : لولا أن تكذبون ، قاله السدي ، والضحاك « 10 » .
قالُوا
« 11 »
تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ
[ 95 ] ، : أي : في خطئك « 12 » .
قال له ذلك من بقي « 13 » من ولده « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 248 .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) انظر المصدر السابق .
( 4 ) ساقط من ق .
( 5 ) ق : ثماني .
( 6 ) وهو قول ابن عباس في : جامع البيان 16 / 249 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا التفسير في : مجاز القرآن 1 / 318 ، وعزاه في : جامع البيان 16 / 252 - 254 إلى مجاهد ، وابن عباس ، وعطاء ، وقتادة ، وعبد اللّه بن أبي الهذيل .
( 9 ) وهو قول مجاهد ، كما في : تفسيره 400 ، وجامع البيان 16 / 254 .
( 10 ) وهو أيضا قول ابن جبير ، انظر : جميع هذه الأقوال في : جامع البيان 16 / 254 - 255 .
( 11 ) ط : قالوا له .
( 12 ) ط : خطايك . ق : خلائك ، وهو قول ابن عباس في : المحرر 9 / 374 ، وعزاه أيضا في الجامع 9 / 171 إلى ابن زيد .
( 13 ) ط : بقي سمعه من .
( 14 ) انظر : الجامع 9 / 171 .