الدعاء ، وعند نافع وغيره :
عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
: التمام . وهو أحسن وأبين « 1 » .
قوله :
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي
إلى قوله
ما لا تَعْلَمُونَ
[ 93 - 96 ] المعنى : أن يوسف « 2 » لما أعلم إخوته بنفسه سألهم عن حال أبيهم ، فقالوا : ذهب « 3 » بصره من الحزن ، فعند ذلك أعطاهم قميصه ، وأمرهم أن يلقوه على وجه أبيهم « 4 » .
يَأْتِ بَصِيراً
[ 93 ] : أي : يعد « 5 » بصيرا « 6 » .
وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
[ 93 ] : أي : جيئوني « 7 » بهم .
قيل : إن القميص كان من الجنة كساه اللّه عزّ وجلّ « 8 » لإبراهيم حين « 9 » ألقي في النار « 10 » .
وقوله :
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ
[ 94 ] أي « 11 » خرجت من مصر ، يعني : عير « 12 » بني
هامش
- والداني . انظر : معاني الأخفش 2 / 593 ، والقطع 404 ، والمكتفى 329 ، وهذا الوقف وقف بيان عند أبي يحيى في : المقصد 48 .
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) ط : صم .
( 3 ) ق : اذهب .
( 4 ) ط : أبنيه وانظر هذا المعنى في : معاني الفراء 2 / 55 ، وجامع البيان 16 / 248 .
( 5 ) ق : يعود .
( 6 ) انظر : هذا التفسير في : مجاز القرآن 1 / 318 ، وجامع البيان 16 / 248 .
( 7 ) ق : اجمئوني .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ق : إذا .
( 10 ) انظر : هذا القول في : المحرر 9 / 371 .
( 11 ) ساقط من ق .
( 12 ) ق : عيز ، ط : غير .