( اللَّهُ )
« 1 »
وَيَصْبِرْ
: أي : يتقي معصية اللّه ، ويصبر على السجن « 2 » .
قال ابن إسحاق : لما قال لهم :
هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ
« 3 » [ 89 ] .
كشف لهم عن الخطأ فعرفوه .
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا
[ 91 ] : أي : فضلك بالعلم والحلم « 4 » .
وما كنا في فعلنا « 5 » إلا خاطئين . يقال : خطئ يخطأ : إذا أتى الخطيئة « 6 » عالما [ بها ] « 7 » ، وأخطأ يخطئ إذا قصد شيئا ، فأصاب غيره ، غير متعمد للخطأ « 8 » . قال لهم يوسف :
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
[ 92 ] : أي : لا تغيير عليكم ولا إفساد « 9 » لما بيني وبينكم من الحرمة ، وحق الأخوة . ولكن لكم عندي العفو والصفح « 10 » .
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ،
تمام عند الأخفش « 11 » ، ثم تبتدأ :
الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
[ 92 ] على
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) انظر : المحرر 9 / 368 .
( 3 ) ق : وأجيه
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 16 / 245 .
( 5 ) ق : فاعلنا .
( 6 ) انظر : هذا التوجيه في : إعراب النحاس 2 / 344 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر : تفصيل ذلك في جامع البيان 6 / 134 - 135 .
( 9 ) ق : إفسادا ، وانظر : هذا التفسير في غريب القرآن 222 .
( 10 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 246 .
( 11 ) نقل المؤلف هذا الموقف عن النحاس في القطع 404 ، وربما يقصد الأخفش الصغير تلميذ المبرد علي بن سليمان ، المتوفى سنة 315 ، أما الأوسط البلخي ، وصاحب المعاني فإنه وقف وقفا تاما على اليوم . وهو اختيار النحاس ، قاله نافع ، ومحمد بن عيسى ، وأحمد بن جعفر ، -