تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3626

مساهمون:

ص٣٦٢٦
يدافع « 1 » وعن مالك رضي اللّه عنه : « 2 » أن المزجاة هنا : الجائزة في كل موضع . واحتج ( مالك ) « 3 » في ( أن ) « 4 » أجرة الكيال والوزان على البائع بقولهم :
فَأَوْفِ
« 5 »
لَنَا الْكَيْلَ
« 6 » . ثم قال « 7 » :
وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا
[ 88 ] : أي تفضل « 8 » علينا ، « 9 » ما « 10 » بين الجياد والرديئة « 11 » . وقيل : المعنى : لا تنقصنا من السعر من أجل رداءة « 12 » دراهمنا « 13 » .
هامش
( 1 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 127 . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ط : فأوفي . ( 6 ) انظر : استدلال مالك على أن أجرة الكيال والوزان على البائع في : الجامع 9 / 167 ، وفيه تعليل وجيه منه . أن المبتاع الدافع لدراهمه ، يقول : إنها طيبة ، فأنت الذي تدعي الرداءة ، فانظر : لنفسك ، وأيضا فإن النفع يقع له ، فصار الأجر عليه ، وما جرى على المبيع ، فهو على المبتاع ، وفي أحكام ابن العربي 1105 : قال ابن القاسم ، وابن نافع ، عن مالك ، قالوا ليوسف : فأوف لنا الكيل . فكان يوسف هو الذي يكيل ، إشارة إلى أن الكيل والوزن على البائع لأن الواجب عليه تمييز حق المشتري من حقه . وانظر : قول مالك أيضا في : أحكام القرآن للكيا الهراسي 2 / 234 . ( 7 ) ط : قالوا . ( 8 ) ق : تتفضل . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) ق : أي ما . ( 11 ) وهو قول السدي في : جامع البيان 16 / 241 ، وعزاه أيضا في الجامع إلى : ابن جبير ، والحسن . ( 12 ) ط : ردات . ( 13 ) انظر : هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 241 .