ارتعدت فرائصه ، واقشعر جلده ، ولان قلبه ، وبكى ، ثم أعلمهم بنفسه .
قوله :
فَلَمَّا
« 1 »
دَخَلُوا عَلَيْهِ
[ 88 ] . وفي الكلام « 2 » حذف . والمعنى : فخرجوا إلى مصر ، فلما دخلوا على يوسف ، « 3 » قالوا :
يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ
أي : الممتنع « 4 » :
مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ
[ 88 ] : من الشدة ، والجدب « 5 » . فخضعوا له ، . وتواضعوا « 6 » .
قال ابن إسحاق : خرجوا ببضاعة لا تبلغ « 7 » ما يريدون من الميرة « 8 » ، إلا أن يتجاوز لهم فيها « 9 » ، فقالوا :
وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ
[ 88 ] : أي : بدراهم لا تجوز « 10 » في ثمن الطعام إلا بالمسامحة « 11 » .
قال ابن عباس : مزجاة : دراهم زيوف « 12 » .
وقال ابن أبي مليكة : مزجاة ، خلق الغرائر : والمتاع الحقير « 13 » .
هامش
( 1 ) ط : ولما .
( 2 ) ق : في السّلام .
( 3 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 234 .
( 4 ) انظر : هذا التفسير في : إعراب النحاس 2 / 343 .
( 5 ) انظر : هذا التفسير في جامع البيان 16 / 334 .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 2 / 343 .
( 7 ) ق : بتلع .
( 8 ) ق : الميراث .
( 9 ) انظر : هذا القول في : جامع البيان 16 / 234 .
( 10 ) ق : يجوز .
( 11 ) ط : بالمساكة . وانظر : جامع البيان 16 / 334 .
( 12 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 235 .
( 13 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 236 .