خليل اللّه « 1 » ، فألقي في النار ، فصيرها « 2 » ( اللّه عليه بردا ) « 3 » ، وسلاما ، وأمر أن يذبح ابنه إسحاق أبي ، ففداه اللّه بما فداه به . وأما أنا « 4 » فكان لي ابن من أحب الناس إليّ ، ففقدته فأذهب حزني عليه صبري ، وحنى له ظهري . وأخوه المحبوس عندك في السرقة . وإني أخبرك : إني لم أسرق ، ولم ألد « 5 » ، سارقا ، فاحذر دعوتي فإنها مستجابة عليك .
وأعجب « 6 » منك كيف حبست قرة عيني ، وقد علمت موقعه من قلبي ، فاردد علي ابني ، وإلا فاحذر دعوتي والسّلام « 7 » .
قال فلما قرأ يوسف ، عليه السّلام « 8 » كتاب أبيه يعقوب « 9 » ، بكى بكاء شديدا ، وصاح بأعلى صوته :
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ
[ 93 ] : فكان البشير إليهم يهوذ [ ا ] « 10 » ابن يعقوب . وقيل : إن يوسف « 11 » لما قرأ كتاب أبيه « 12 » يعقوب
هامش
( 1 ) ط : الرحمان .
( 2 ) ق : فصبرها .
( 3 ) ما بين القوسين في ط : مطموس .
( 4 ) ق : فألد .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ط : ولعجب .
( 7 ) لم أجد هذا الخبر في أغلب كتب التفسير ، وهو لا محالة من الإسرائيليات الشنيعة . وابن لهيعة - راويه - ذاهب الحديث كما ذكر ابن الجوزي في الأحاديث الواهية 1 / 341 و 2 / 936 .
وقال الحافظ في التقريب 1 / 417 : صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه . قد يكون في الإسناد غير ابن لهيعة أيضا وإلا هو ضعيف في الحديث ولا يقبل حديثه إذا تفرد ولعل هذا مما تفرد به .
( 8 ) ط : صم .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) ساقط من ق .