" مزجاة : يعني : قليلة « 1 » ، إما لأنه متاع البادية لا يصلح للملوك ، وإما لأنه قال « 2 » مزجاة تحتقر في كل مكان « 3 » . وقد فسرها بعضهم بأنها البطم والصنوبر « 4 » .
والبطم : هو الحبة الخضراء .
فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ
[ 88 ] : فكان يوسف هو الذي يكيل ، إشارة إلى أن الكيل والوزن على البائع « 5 » .
وقيل : أتوا بالسمن ، والصوف « 6 » .
وقال « 7 » أبو صالح « 8 » : أتوا بالحبة الخضراء ، والصنوبر « 9 » .
وقال الضحاك : مزجاة : كاسدة « 10 » ، وأصله من التزجية ، وهي « 11 » الدفع ، والسوق ، فكأنها بضاعة تدفع ، ولا يقبلها كل أحد . يقال : فلان يزجي العيش : أي :
هامش
( 1 ) انظر هذا القول في : تفسير مجاهد 400 ، وعزاه أيضا في : جامع البيان 16 / 238 - 239 ، إلى الحسن ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 127 .
( 2 ) ق : قال منك مزجوه تحتقري .
( 3 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 127 .
( 4 ) وهو قول أبي صالح وزيد بن أسلم في : المحرر 9 / 365 .
( 5 ) كل الخمسة أسطر ساقطة من ق .
( 6 ) وهو قول عبد اللّه بن الحارث ، انظر : جامع البيان 16 / 237 - 238 ، والجامع 9 / 166 ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 127 .
( 7 ) وقالوا .
( 8 ) وهو .
( 9 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 237 والمحرر 9 / 365 .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 239 .
( 11 ) ق : وهو .