وهي الأصنام ، لا يضرهم ترك عبادتها ، ولا تنفعهم « 1 » عبادتها « 2 » .
وقال الطبري : المعنى « 3 » : " ولا تنفعهم « 4 » عبادتها في الدنيا ، ولا في الآخرة « 5 » .
ثم قال عنهم :
وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ
[ 18 ] : كانوا يعبدون الأصنام ، رجاء أن تشفع لهم عند اللّه سبحانه « 6 » .
ثم قال : ( قل ) - يا محمد -
أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ
[ 18 ] : أي :
أتخبرون « 7 » اللّه بما لا يكون في السماوات « 8 » ، ولا في الأرض أن تشفع الآلهة لأحد « 9 » .
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
[ 18 ] : أي تنزيها له وعلوّا عن شركهم « 10 » .
قوله :
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا
إلى قوله
مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
[ 19 - 20 ] المعنى : ما كان الناس إلا أهل دين واحد ، فافترقت « 11 » بهم السبل « 12 » .
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ ( سَبَقَتْ )
« 13 »
مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
[ 19 ] أي : لولا أنه سبق في علمه ألا
هامش
( 1 ) ط : ينفعهم .
( 2 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الزجاج 3 / 11 .
( 3 ) ط : أي المعنى .
( 4 ) ط : ينفعهم .
( 5 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 46 .
( 6 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 46 .
( 7 ) ق : تخبرون .
( 8 ) ط : السماوات .
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 15 / 46 .
( 10 ) انظر هذا التفسير في : جامع البيان 15 / 47 .
( 11 ) ط : مطموس .
( 12 ) انظر هذا المعنى في : جامع البيان 15 / 47 .
( 13 ) ساقطة من ط .