تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3622

مساهمون:

ص٣٦٢٢
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
[ 87 ] : أي : لا يقنط « 1 » من فرجه ، و ( لا « 2 » ) يقطع رجاءه منه إلا الكافرون « 3 » . قال السدي ، وقتادة : روح اللّه فرج اللّه « 4 » . قيل : إنه أمرهم أن يرجعوا إلى الذي احتال « 5 » عليهم في أخيهم ، وأخذه منهم ، فيسألوا « 6 » عنه ، وعن مذهبه . وروى ابن لهيعة " يرفعه إلى " ( عن ) « 7 » ابن عمر ، أن يعقوب كتب معهم كتابا إلى يوسف « 8 » : بسم اللّه الرحمن الرحيم / من يعقوب إسرائيل اللّه بن إسحاق ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه ، إلى عزيز مصر « 9 » ( إلى ) « 10 » فرعون : سلام عليك . فإني أحمد اللّه إليك ، الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فإنا أهل بيت مولع بنا أسباب « 11 » البلاء : أما جدي إبراهيم
هامش
( 1 ) ق : يقنطوا . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) وهو قول السدي ، وابن زيد ، في : جامع البيان 16 / 233 . ( 5 ) ق : اختال . ( 6 ) ق : فيسألون . ( 7 ) في النسختين : يدفعه إلى . فهو خطأ ، إذا التعبير بهذا لا يكون الا إذا أضافه إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم واللّه أعلم . " يرفعه إلى " هذا الاستدراك ليس بصحيح إذ مقصوده " يرفعه في الإسناد إلى ابن عمر وليس إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يقصد المؤلف استعمال مصطلح الحديث المشهور بالمرفوع أنه الحديث المسند إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهذا التعبير برفع الإسناد إلى فلان موجود وعند المحدثين . ( 8 ) ط : صم . ( 9 ) أل ر مصر ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ق : أسبابه .