فغفرها اللّه عزّ وجلّ « 1 » له « 2 » .
فما كان إذا سئل إلا قوله « 3 »
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
- الآية [ 86 ]
وقوله :
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 86 ] : قال قتادة : " ذكر « 4 » لنا أن يعقوب « 5 » لم ينزل به بلاء قط إلا أتى « 6 » حسن ظنه باللّه ( عزّ وجلّ ) « 7 » من ورائه " « 8 » .
قوله :
يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ
إلى قوله :
وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
[ 87 - 92 ] ، المعنى : أن يعقوب ، عليه السّلام طمع في يوسف ، فأمرهم بالرجوع إلى ( ال ) - موضع الذي أتوا منه يلتمسون يوسف « 9 » ، وأخاه : يعني : بنيامين « 10 » شقيق يوسف « 11 » .
لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ
[ 87 ] : أي : " لا تقنطوا من أن يروّح اللّه عنا ما « 12 » نحن فيه من الحزن « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) وهو قول حبيب بن أبي ثابت ، وثور بن يزيد ، في : جامع البيان 16 / 228 . وقد روي هذا الخبر مرفوعا بصيغة مطولة ، وهو حديث باطل ، كما في الأحاديث الواهية 2 / 378 .
( 3 ) كذا وردت في النسختين ، ولعل الصواب : " قال " .
( 4 ) ق : وذكر .
( 5 ) ط : صم .
( 6 ) ق : أتى أتى وهو سهو من الناسخ .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 227 .
( 9 ) ط : صم .
( 10 ) ق : بن يامين وشقيق . ط : ابن يامين .
( 11 ) ق : يعقوب وانظر هذا المعنى في : جامع البيان 16 / 332 .
( 12 ) ق : مما .
( 13 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 232 .