ليس بمحظور .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » : إذ « 2 » مات ولده إبراهيم : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط « 3 » الرب « 4 » .
وقال له أولاده :
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ
[ 85 ] أي : لا تزال تذكره « 5 » . ولا تفتر من حبه « 6 » .
حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً
[ 85 ] : أي ، ذا جهد ، وهو المريض البال ( ي ) « 7 » « 8 » .
وقال قتادة : حرضا هرما « 9 » .
وقال « 10 » ابن زيد : الحرض الذي قد رد إلى أرذل العمر ، حتى لا يعقل « 11 » .
هامش
( 1 ) ط : مطموس .
( 2 ) في النسختين معا : إذا ولعل الصواب ما أثبت .
( 3 ) ق : يسخطه .
( 4 ) هذا حديث صحيح ، أخرجه الشيخان : عن أنس بن مالك . انظر : الفتح 3 / 206 : شرح صحيح البخاري : كتاب الجنائز ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إنا بك لمحزنون .
وانظر : صحيح مسلم 7 / 76 ، كتاب الفضائل ، باب رحمته صلّى اللّه عليه وسلّم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في : مجاز القرآن 1 / 316 ، ومعاني الفراء 2 / 54 ، وغريب القرآن 221 ، وتأويل مشكل القرآن 225 .
( 6 ) وهو قول مجاهد في : تفسيره 400 ، وفي جامع البيان 16 / 219 .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو قول ابن عباس في : جامع البيان 16 / 222 ، وفي تفسير مجاهد 400 ، " والحرض دون الموت " .
( 9 ) ق : هربا وانظر : جامع البيان 16 / 223 .
( 10 ) ط : قال .
( 11 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 224 .