في رحالنا " « 1 » .
وقيل : إنما قالوا ذلك لأنهم قد علموا اشتهار « 2 » فضلهم « 3 » بمصر ، فنفوا عن أنفسهم ما قد رموا به « 4 » .
قوله :
( قالُوا )
« 5 »
فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ
- إلى قوله - « 6 »
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
[ 74 - 76 ] . المعنى : قال أصحاب يوسف / عليه السّلام « 7 » لإخوته : فما جزاء « 8 » من وجد الصاع في رحله إن كنتم كاذبين في قولكم :
ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ
« 9 » .
المعنى : قال إخوة يوسف لأصحابه « 10 » : جزاؤه عندنا كجزائه عندكم ، أي : أن يستعبد من سرق « 11 » .
هامش
( 1 ) وهو قول الفراء في : معانيه 2 / 51 .
( 2 ) ط : استشها .
( 3 ) ق : فصلهم .
( 4 ) انظر : المحرر 9 / 343 .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) ط : جزاءوا
( 9 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 182 .
( 10 ) ط : مطموس .
( 11 ) انظر هذا المعنى في : معاني الفراء 2 / 52 ، وغريب القرآن 220 ومعاني الزجاج 3 / 121 ، وإعراب النحاس 3 / 358 .