تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3603

مساهمون:

ص٣٦٠٣
وقيل : إنما جا [ ز ] « 1 » أن يقال لهم ذلك ، لأنهم باعوا يوسف « 2 » ، فاستجازوا « 3 » أن يخاطبوا بذلك « 4 » . وقيل : المعنى : حالكم حال السراق . وقرأ أبو هريرة " صاع الملك " « 5 » . وقال أبو رجاء « 6 » " صوع الملك " « 7 » . ( قوله ) « 8 » :
وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ
[ 73 ] : أي : ( وقر بعير ) « 9 » من الطعام « 10 » . ( قوله ) « 11 » :
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ
[ 72 ] أي : لنعصي اللّه ، ونسرق ، وإنما ادعوا ذلك . وقالوا : " قد علمتم " لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوا في رحالهم ، إذ رجعوا وراء أخيهم « 12 » . فالمعنى : " لو كنا سارقين ما رددنا البضاعة ( التي وجدنا ) « 13 »
هامش
( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : صم . ( 3 ) ط : فاسجاز . ( 4 ) انظر : هذا القول في المحرر 9 / 340 . ( 5 ) وهي أيضا قراءة مجاهد . انظر : جامع البيان 16 / 175 ، ومعاني الزجاج 3 / 120 ، وإعراب النحاس 2 / 337 ، وشواذ القرآن 69 ، والمحرر 9 / 342 . ( 6 ) ق : أبوا رباساع . ( 7 ) انظر هذه القراءة في : جامع البيان 16 / 175 ، وإعراب النحاس 2 / 237 ، وشواذ القرآن 69 ، والمحرر 9 / 342 . ( 8 ) ط : وقوله . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 16 / 177 ، ولم ينسبه الزجاج في : معانيه 3 / 120 . ( 11 ) ساقط من ط . ( 12 ) وهو قول الطبري في : جامع البيان 16 / 181 - 182 . ( 13 ) ساقط من ق .