على شريعتهم . وأضاف الكيد إلى نفسه ، لأن الذي فعل يوسف ( جزاءا عن ) « 1 » أمر اللّه كان ، وعن مشيئته « 2 » ، وبوحيه ليوسف « 3 » .
قوله :
ما
« 4 »
كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ
« 5 »
الْمَلِكِ
[ 76 ] : أي : في حكمه ، بل أخذه بحكم يعقوب « 6 » .
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
: ذلك بكيده .
وقيل : المعنى :
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
: أن يطلق له مثل هذا الكيد « 7 » .
وقوله :
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
قال زيد بن أسلم : يعني : بالعلم « 8 » .
وقيل : معنى الكيد : أنهم كانوا لا ينظرون في وعاء إلا استغفروا اللّه تأثما ، مما قذفوا به . فلما وصلوا إلى وعاء أخيهم ، قالوا ما نرى « 9 » ( أن ) « 10 » هذا أخذ شيئا . قال إخوة يوسف « 11 » : بلى فاستبروا « 12 » ففتح فوجد الصواع فيه : فذلك الكيد . قال ذلك
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ط .
( 2 ) في النسختين معا : مشيته .
( 3 ) ط : صم .
( 4 ) ق : فما .
( 5 ) ق : في دين الملك في دين الملك وهو سهو من الناسخ .
( 6 ) ط : صم .
( 7 ) انظر : هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 339 .
( 8 ) انظر : هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 339 ، وعزاه في جامع البيان 16 / 191 إلى ابن جريج .
( 9 ) ق : أرى .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) ط : صم .
( 12 ) ط : فاستبربوا وفي الطبري فاستبره .