تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3606

مساهمون:

ص٣٦٠٦
على شريعتهم . وأضاف الكيد إلى نفسه ، لأن الذي فعل يوسف ( جزاءا عن ) « 1 » أمر اللّه كان ، وعن مشيئته « 2 » ، وبوحيه ليوسف « 3 » . قوله :
ما
« 4 »
كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ
« 5 »
الْمَلِكِ
[ 76 ] : أي : في حكمه ، بل أخذه بحكم يعقوب « 6 » .
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
: ذلك بكيده . وقيل : المعنى :
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
: أن يطلق له مثل هذا الكيد « 7 » . وقوله :
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
قال زيد بن أسلم : يعني : بالعلم « 8 » . وقيل : معنى الكيد : أنهم كانوا لا ينظرون في وعاء إلا استغفروا اللّه تأثما ، مما قذفوا به . فلما وصلوا إلى وعاء أخيهم ، قالوا ما نرى « 9 » ( أن ) « 10 » هذا أخذ شيئا . قال إخوة يوسف « 11 » : بلى فاستبروا « 12 » ففتح فوجد الصواع فيه : فذلك الكيد . قال ذلك
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ساقط من ط . ( 2 ) في النسختين معا : مشيته . ( 3 ) ط : صم . ( 4 ) ق : فما . ( 5 ) ق : في دين الملك في دين الملك وهو سهو من الناسخ . ( 6 ) ط : صم . ( 7 ) انظر : هذا المعنى في : إعراب النحاس 2 / 339 . ( 8 ) انظر : هذا القول في : إعراب النحاس 2 / 339 ، وعزاه في جامع البيان 16 / 191 إلى ابن جريج . ( 9 ) ق : أرى . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ط : صم . ( 12 ) ط : فاستبربوا وفي الطبري فاستبره .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3606 | مكي بن حموش