قتادة والسدّي ، وغيرهما « 1 » .
وقوله :
ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ
[ 76 ] يعني به الصواع . وإنما أنثت « 2 » ، لأنه بمعنى السقاية ، فهما لشيء واحد « 3 » .
وقيل : إنه على معنى السرقة ، وقيل : إن الصواع يذكر « 4 » ويؤنث « 5 » .
وقوله :
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ ( عَلِيمٌ )
« 6 » [ 76 ] أي : فوق كل عالم من هو أعلم منه ، حتى ينتهي ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ « 7 » .
قوله :
قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ
- إلى قوله -
خَيْرُ الْحاكِمِينَ
[ 77 - 80 ] يعنون بقولهم
أَخٌ لَهُ
: يوسف « 8 » .
قال مجاهد : كان يوسف صلّى اللّه عليه وسلّم سرق صنما لجده ، أبي « 9 » أمه ، فكسره ، وألقاه « 10 » في
هامش
( 1 ) وهو أيضا قول ابن جريج ، انظر هذه الأقوال في : جامع البيان 16 / 184 - 185 .
( 2 ) ط : أتت . ق : أنت والصواب ما أثبت .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 186 .
( 4 ) ط : يؤنث ويذكر .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 186 .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : معاني الفراء 2 / 52 ، وجامع البيان 16 / 191 ، وإعراب النحاس 2 / 339 ، ومعاني الزجاج 3 / 122 .
( 8 ) انظر : هذا التفسير معزوا إلى مجاهد في : تفسيره 194 ، وفي جامع البيان 16 / 195 ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 123 .
( 9 ) ق : أي .
( 10 ) ق : فألقاه .