صدره من العلم « 1 » .
قال « 2 » ابن جبير : المعنى
وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما
« 3 »
عَلَّمْناهُ
« 4 » .
وقيل : المعنى « 5 » : وإنه لعامل بما « 6 » علم « 7 » ولكن كثيرا « 8 » من الناس لا يعلمون :
ما يعلمه يعقوب « 9 » .
قوله :
وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ
- إلى قوله -
وَما كُنَّا سارِقِينَ
[ 69 - 73 ] المعنى : لما دخل إخوة يوسف عليه ، قالوا : هذا أخونا الذي أمرتنا أن نأتيك به ، فشكر لهم ذلك . ثم قال لصاحب ضيافته : أنزلهم رجلين في كل مسكن ، وأكرمهم ، فبقي أخوهم : وهو شقيق يوسف « 10 » . فقال لهم يوسف « 11 » : إن « 12 » هذا يبقى وحده ، لا ثاني معه ، فأنا أضمه إلى نفسي . فأنزله عنده ، وضمه إليه « 13 » . وقال له : أنا أخوك - يوسف -
هامش
( 1 ) وهو معنى قول الزجاج في : معانيه 3 / 119 .
( 2 ) ط : وقال .
( 3 ) ط : مما .
( 4 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 168 .
( 5 ) ساقط من ط .
( 6 ) ق : فيما .
( 7 ) وهو قول قتادة في : جامع البيان 16 / 168 .
( 8 ) ق : كثير .
( 9 ) انظر : هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 168 .
( 10 ) ط : صم .
( 11 ) انظر المصدر السابق .
( 12 ) ط : أرى .
( 13 ) انظر : هذا التوجيه في : غريب القرآن 219 ، ومعاني الزجاج 3 / 119 .