[ 50 - 52 ] . ( المعنى ) « 1 » : أن الملك لما أعلمه الرسول « 2 » بتأويل رؤياه ، علم أنه حق « 3 » .
وقال :
ائْتُونِي بِهِ
.
فلما جاء يوسف الرسول يدعوه إلى الملك ، قال [ له ] « 4 » يوسف : ارجع إلى سيدك ،
فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ
[ 50 ] .
وأبى يوسف أن يخرج حتى يعلم صحة أمره « 5 » . ولم يذكر امرأة العزيز فيهن :
حسن عشرة « 6 » منه ، صلّى اللّه عليه ( وسلم ) « 7 » ، خلطها بالنسوة ، وأخبر عن الجميع « 8 » .
( قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : رحم « 9 » اللّه يوسف ، لو كنت أنا المحبوس ، ثم أرسل إلي لخرجت سريعا . إن كان لحليما ، « 10 » ذا أناة « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : الرسل .
( 3 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 133 .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) انظر هذا التوجيه بتمامه في : جامع البيان 16 / 133 .
( 6 ) ق : عشرة .
( 7 ) ساقط من ق .
( 8 ) وهو قول الزجاج في : معانيه 3 / 115 .
( 9 ) ط : يرحم .
( 10 ) ط : حليما .
( 11 ) هذا الخبر ، رواه الطبري في : جامع البيان 16 / 134 : عن رجل ، عن أبي الزناد ، عن أبي هريرة ، وهو بذا حديث مبهم ، لإبهام الرجل الذي حدث عن أبي الزناد . والحديث بذلك قلت : الحديث المروي في تفسير الطبري منقطع ولكن الحديث بالمعنى المذكور قد صح مرفوعا ومرسلا . روى البخاري وغيره عن ألي هريرة مرفوعا قال : تحيي الموتى . . . . ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي . ( ينظر صحيح البخاري ( 3372 ، 4694 ) وصحيح مسلم ( 151 ) ولمسند الإمام أحمد ( 2 / 326 ) وعند أحمد في مسنده ( 2 / 346 ،