تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3579

مساهمون:

ص٣٥٧٩
وقوله :
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ
[ 48 ] : أي : تحرزونه ، « 1 » أي : ترفعونه للحرث .
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ
[ 49 ] أخبرهم ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، عما لم يكن في رؤيا الملك ، وذلك من علم الغيب ، الذي علمه اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 2 » . دلالة على نبوته صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ، ومعنى
فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ
: أي : بالمطر ، والخصب « 4 » .
وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
[ 49 ] : أي : يعصرون العنب ، والسمسم ، والزيتون : وهو قول ابن عباس ، والضحاك ، وقتادة ، وابن جريج ، وغيرهم « 5 » . وقيل : المعنى : وفيه تحلبون « 6 » مواشيكم « 7 » . وقال أبو عبيدة : معناه : وفيه تنجون من البلاء « 8 » من العصر ( وهو الملجأ « 9 » ) « 10 » . قوله :
وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ
« 11 » - إلى قوله -
لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ
هامش
( 1 ) وهو قول ابن عباس في : المحرر 9 / 114 ، ولم ينسبه في غريب القرآن 218 ، وجامع البيان 16 / 127 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 128 . ( 4 ) انظر : هذا التفسير في غريب القرآن 218 . ( 5 ) انظر : هذه الأقوال في جامع البيان 16 / 129 - 130 ، ولم ينسبه الزجاج في معانيه 3 / 114 . ( 6 ) ق : تحليون . ( 7 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 16 / 130 . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 313 - 314 . ( 9 ) ساقط من ط . ( 10 ) جاء في معاني الزجاج 3 / 114 فلان في عصر ، وفي عصرة : إذا كان في حصن لا يقدر عليه ، وفي اللسان : " عصر " : والعصر تأتي بمعنى : المنجاة . ( 11 ) ط : قال ارجع إلى ربك .