وقرأ الحسن : أنا آتيكم بتأويله « 1 » قال : وكيف ينبؤهم العلم « 2 » ؟
ثم قال :
فَأَرْسِلُونِ
: أي : فأطلقوني « 3 » . أمضي لآتيكم بتأويله من هذا العالم « 4 » .
قوله :
فَأَرْسِلُونِ
: وقف « 5 » .
وقوله « 6 » :
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ
: أي : يا يوسف « 7 »
أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ
[ 46 ] :
أي : في سبع بقرات رئين « 8 » في المنام . ويأكلهن سبع عجاف - الآية - .
قال قتادة : السمان : السنين الخصبة / ، والعجاف . سنون « 9 » جدبة « 10 » .
ومعنى « 11 »
لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ
: أي : يعلمون تأويل رؤيا الملك « 12 » .
وقيل : المعنى : لعلهم يعلمون مقدارك ، فيخرجونك من السجن « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : هذه القراءة في معاني الزجاج 3 / 1134 ، وعزاها أيضا في المحرر 9 / 311 إلى أبي بن كعب .
( 2 ) ق : الصلح .
( 3 ) ق : فانطلقوني .
( 4 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 123 .
( 5 ) انظر : هذا الوقف تاما عند نافع ، وأبي عبد اللّه ، وأحمد بن جعفر في : القطع 402 وعند الداني في : المكتفى 327 ، وانظر : ه كافيا عند ابن الأنباري في : الإيضاح 2 / 723 .
( 6 ) ط : وقوله .
( 7 ) أي : يوسف .
( 8 ) ق : زين .
( 9 ) ق : سنين .
( 10 ) انظر هذا القول في : جامع البيان 16 / 124 .
( 11 ) ق : والمعنى .
( 12 ) انظر هذا المعنى في : المحرر 9 / 312 .
( 13 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 16 / 125 .